الخميس، 6 أكتوبر، 2016

5 أسباب تُجنبك نشر صور لاطفالك مجددا على مواقع التواصل الإجتماعي ؟!

مواقع التواصل الاجـتمـاعــي اصبحت الأن مسرح يطل على جمهور كبير من المعارف والأقارب واحيانا كثيرة يطل على الأغراب والاشخاص الذين لا تربطنا بهم صله حقيقية على ارض الواقع, فهناك خمسة أسباب تجعلك لا تقوم بنشر تفاصيل حياة أطفال مجددا على الفيــس بوكـ وهما :
1-      انت كـ أم فخــورة بابنائك وفخورة انكـ تفعلي لهم الكثير حول المناسبات السعيدة وتجعليهم يقضون أفضل اوقاتهم من خلال ما تفعليه لهم, لذلك انتِ لستِ في حاجة مطلقاً لنشر صور هذه المناسبات لتجمعي كثير من الأطراءات والأعجابات الكاذبة أغلبها التي يضعها الناس, لأنها تكون في الحقيقة إعجابات كنوع من المجامله فهم لا يتوقفون كثيراً امام صور ابناء فهم فقط يضعون إعجابها لارضائكم وليس أكثر ولكي يحصلون على إعجابات مماثله حينما يقوموا بنشر صور لهم, لذلك يجب ان تكتفي بفخرك بما قمتي به لأجل اولادك ولا تنتظري تقدير خارجي لا تعلمين مدى صدقه وكوني اماً او أباً يملك ما يكفى ليشعر بالتقدير نحو نفسه.
2-      سوف تفقدون أولادكم متعة الزكريات لهذه الصور الرائعه, فحينما كنا أطفالاً في الماضي كانت تُأخذ لنا الصور وربما قد لا نراها إلا حينما نكبر بعد سنوات فنشعر بقيمة الزكريات الجميلة والتي لا تعوض وتترك أثراً لا يُنسى, ولكن الان بعدما اصبحت صور اطفالك امام اعينهم طوال الوقت على مواقع التواصل وامام عين القريب والغريب فلن يصبح لها طعماً بعد ذلك.
3-      سوف تحدث مقارانات شديدة حول صور معينة حتى وإن كانت بصورة اكثر تهذيباً في اختلاف نقاش ما حول الصورة إلا انه يترك افكاراً سيئة بين الاشخاص نتيجة اختلافهم ومقارانتهم.
4-      قلة الأمان سوف تجعلك تختارين عدم نشر صور لاطفالك ذكوراً او إيناثاً فأصبح من السهل اختراق الحسابات عبر الفيـس بـوك وغستخدام الصور بطريقة او بأخرى قد تجلب لكِ كثيراً من المشاكل النفسية, حيث ان احداً من قبل بتخويف أحد الأمهات بعدما قام بتعديل صور لفتاتها صاحبة الـ 11 عام الى صور سيئة وكاذبة لإبنتها توضح انها في وضع مُخــل وذلك لإبتذاذ الأم لتقوم بتنفيذ طلبات غريبة له وإلا سوف ينشر صور ابنته التي تبدوا حقيقيه ولكنها كاذبه وقامت الام بإبلاغ الشرطة وتم إستدراجه حتى تم القبض عليه.
5-      اصبح الـهـوس في نشر الصور هو الظاهرة الكبرى على موقع التواصل الإجتــــماعــي فــيـس بــوكـ وبالأخص صور الاوقات السعيدة وصور الأبناء وهناك مبالغة في عرض صور ابنائك وهم يستمتعون بأجمل الللحظات وانتي لا تدري ان هناك من حُرم نعمة الإنجاب من الاقارب او الغرباء ويرى كل يوم صورة جديدة لك مع طفلك ويشعر بالحزن على نفسه على نعمة لا يمتلكها ولا تستطيع امرأة لا تُنجب اطفال ان تشعر بالبهجة لصور ابنائك محبةً لهم قدر وجعها والشعور السيء الذي سوف يسكن قلبها شوقاً بمثل هذه اللحظه, فإرحموا هذه الأوجاع وإحمدوا الله وأكتفوا بشعوركم الجميل ادامه الله عليكم وحفظ لكم ابنائكم.

وهذا المــقال  ليس ضد إستخدام مواقع التـــواصل , فـمواقـع التواصل هي ألية في غاية العظمة والروعة ولكن إذا تم إستخدامها بشكل صحيح, وليست نصيحتنا بعدم نشر صور اطفالكم على الفيــس بـوك او غيره إفراطاً في الهلع والخوف عليهم ولكن فقط هو حماتهم من اي ضرر قد يطرأ. 
مواقع التواصل الاجـتمـاعــي اصبحت الأن مسرح يطل على جمهور كبير من المعارف والأقارب واحيانا كثيرة يطل على الأغراب والاشخاص الذين لا تربطنا بهم صله حقيقية على ارض الواقع, فهناك خمسة أسباب تجعلك لا تقوم بنشر تفاصيل حياة أطفال مجددا على الفيــس بوكـ وهما :
1-      انت كـ أم فخــورة بابنائك وفخورة انكـ تفعلي لهم الكثير حول المناسبات السعيدة وتجعليهم يقضون أفضل اوقاتهم من خلال ما تفعليه لهم, لذلك انتِ لستِ في حاجة مطلقاً لنشر صور هذه المناسبات لتجمعي كثير من الأطراءات والأعجابات الكاذبة أغلبها التي يضعها الناس, لأنها تكون في الحقيقة إعجابات كنوع من المجامله فهم لا يتوقفون كثيراً امام صور ابناء فهم فقط يضعون إعجابها لارضائكم وليس أكثر ولكي يحصلون على إعجابات مماثله حينما يقوموا بنشر صور لهم, لذلك يجب ان تكتفي بفخرك بما قمتي به لأجل اولادك ولا تنتظري تقدير خارجي لا تعلمين مدى صدقه وكوني اماً او أباً يملك ما يكفى ليشعر بالتقدير نحو نفسه.
2-      سوف تفقدون أولادكم متعة الزكريات لهذه الصور الرائعه, فحينما كنا أطفالاً في الماضي كانت تُأخذ لنا الصور وربما قد لا نراها إلا حينما نكبر بعد سنوات فنشعر بقيمة الزكريات الجميلة والتي لا تعوض وتترك أثراً لا يُنسى, ولكن الان بعدما اصبحت صور اطفالك امام اعينهم طوال الوقت على مواقع التواصل وامام عين القريب والغريب فلن يصبح لها طعماً بعد ذلك.
3-      سوف تحدث مقارانات شديدة حول صور معينة حتى وإن كانت بصورة اكثر تهذيباً في اختلاف نقاش ما حول الصورة إلا انه يترك افكاراً سيئة بين الاشخاص نتيجة اختلافهم ومقارانتهم.
4-      قلة الأمان سوف تجعلك تختارين عدم نشر صور لاطفالك ذكوراً او إيناثاً فأصبح من السهل اختراق الحسابات عبر الفيـس بـوك وغستخدام الصور بطريقة او بأخرى قد تجلب لكِ كثيراً من المشاكل النفسية, حيث ان احداً من قبل بتخويف أحد الأمهات بعدما قام بتعديل صور لفتاتها صاحبة الـ 11 عام الى صور سيئة وكاذبة لإبنتها توضح انها في وضع مُخــل وذلك لإبتذاذ الأم لتقوم بتنفيذ طلبات غريبة له وإلا سوف ينشر صور ابنته التي تبدوا حقيقيه ولكنها كاذبه وقامت الام بإبلاغ الشرطة وتم إستدراجه حتى تم القبض عليه.
5-      اصبح الـهـوس في نشر الصور هو الظاهرة الكبرى على موقع التواصل الإجتــــماعــي فــيـس بــوكـ وبالأخص صور الاوقات السعيدة وصور الأبناء وهناك مبالغة في عرض صور ابنائك وهم يستمتعون بأجمل الللحظات وانتي لا تدري ان هناك من حُرم نعمة الإنجاب من الاقارب او الغرباء ويرى كل يوم صورة جديدة لك مع طفلك ويشعر بالحزن على نفسه على نعمة لا يمتلكها ولا تستطيع امرأة لا تُنجب اطفال ان تشعر بالبهجة لصور ابنائك محبةً لهم قدر وجعها والشعور السيء الذي سوف يسكن قلبها شوقاً بمثل هذه اللحظه, فإرحموا هذه الأوجاع وإحمدوا الله وأكتفوا بشعوركم الجميل ادامه الله عليكم وحفظ لكم ابنائكم.

وهذا المــقال  ليس ضد إستخدام مواقع التـــواصل , فـمواقـع التواصل هي ألية في غاية العظمة والروعة ولكن إذا تم إستخدامها بشكل صحيح, وليست نصيحتنا بعدم نشر صور اطفالكم على الفيــس بـوك او غيره إفراطاً في الهلع والخوف عليهم ولكن فقط هو حماتهم من اي ضرر قد يطرأ. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة