الأحد، 9 أكتوبر، 2016

طريقة شيطانية جديدة لخطف الــفتيـات على الجميع الإنتباه لها جيداً

منذ فترة قد إنتشرت الكثير من المخاوف حول خطف الفتيات وقد إنتقلت القصص والحكايات على ألسنة الكثير من الأشخاص وكذلك وسائل الإعلام كالصحف ومواقع التواصـــــــل الاجتـــماعي بصورة لا أحد يتوقعها على الإطــــلاق وربما لا تصدق بالمرة, فهذه طريقة جديدة شيطانيه بكل المقاييس, حيث تقوم العصابة بإستخدام بعض من الشباب الوسيم للغاية ليحاولوا الوصول بطريقة عشوائية لارقام الواتس أب ومراسلة أرقام الواتــس أب التي تحمل صور لفتاة, ثم يقوم هذا الشاب الوسيم بمراسلتها على انه يريد فتاة معينه صديقه له, فترد الفتاة ان الرقم خاطيء فيقول لها معذرة لقد كنت بالخارج منذ اكثر من 5 سنوات وهذا الرقم كان لصديقة لي اسمها فلانه ويذكر اي اسم ويتعامل معها بإحترام ثم يطلب ان يتشرف بمعرفتها بعدما يقول انه كان يعمل في إدارة احد الماركات العالمية بإحدى الدول العربية كالأمارات المتحدة وانه عاد إلى مصر وقام بفتح شركة خاصة به, وكان يريد صديقته ليعرض عليها فرصة عمل بالشركة, فتشعر الفتاة انه شاب مهذب وانها صدفه جيدة لتتعرف عليه وتسأله عن فرصة عمل لها, ثم يعرف مؤهلاتها ويطلب ارسال سيرة ذاتيه ليجد لها وظيفة مناسبه, ولكن بعدها بيومين يرد عليها معتذراً بإنه لايوجد الان مكان مناسب لها, فمرة مع مرة بعد أيام قليلة يكون خلالها قد قام بتغيير صورة الواتس اب الخاص به فيضع صورته مع سيارته الفخمه وصورة اخرى على مكتب فخم ليظهر انه من طبقة اجتماعية عالية وانه يملك بالفعل شركة فخمه, وتكون قد تشكلت علاقة صداقة بينهما مبنية على الإحترام, حتى تزداد ثقة الفتاة به ويطلب بعدها مقابلتها على سبيل الصداقة وليس العمل بإحدى الاماكن العامه التي تقوم هي بإختيارها وذلك حتى لا تشككـ في الأمر, ثم يعرض عليها ان يوصلها بالسيارة لاقرب مكان لمنزلها حتى لا تتعرض لمضايقات المواصلات وانه يخشى عليها من ان تقوم بركوب تاكــسي بمفردها وهكذا فتشعر الفتاة انه يخاف عليها وتصدق مشاعره الكاذبة وخديعته وتقوم بقبول التوصيلة ولكن بمجرد ركوبها بعد دقائق تذهب في عالم اخر نتيجة رش مخدر يؤدي الى نومها او تكميمها بقماشه مخدره ثم يسهل خطفها بكل سهوله ولا احد يشك في شيء ويقوم اول شيء بسرقة هاتفها حتى لا يكون هناك دليل على قيامه بالتواصل معها من الأساس, فهناك من تقع في هذا الفخ وأخريات يصدون هؤلاء الاشخاص منذ البداية ويحظرون ارقامهم, لذلك توخوا الحذر جميعاً حفظكم الله .
منذ فترة قد إنتشرت الكثير من المخاوف حول خطف الفتيات وقد إنتقلت القصص والحكايات على ألسنة الكثير من الأشخاص وكذلك وسائل الإعلام كالصحف ومواقع التواصـــــــل الاجتـــماعي بصورة لا أحد يتوقعها على الإطــــلاق وربما لا تصدق بالمرة, فهذه طريقة جديدة شيطانيه بكل المقاييس, حيث تقوم العصابة بإستخدام بعض من الشباب الوسيم للغاية ليحاولوا الوصول بطريقة عشوائية لارقام الواتس أب ومراسلة أرقام الواتــس أب التي تحمل صور لفتاة, ثم يقوم هذا الشاب الوسيم بمراسلتها على انه يريد فتاة معينه صديقه له, فترد الفتاة ان الرقم خاطيء فيقول لها معذرة لقد كنت بالخارج منذ اكثر من 5 سنوات وهذا الرقم كان لصديقة لي اسمها فلانه ويذكر اي اسم ويتعامل معها بإحترام ثم يطلب ان يتشرف بمعرفتها بعدما يقول انه كان يعمل في إدارة احد الماركات العالمية بإحدى الدول العربية كالأمارات المتحدة وانه عاد إلى مصر وقام بفتح شركة خاصة به, وكان يريد صديقته ليعرض عليها فرصة عمل بالشركة, فتشعر الفتاة انه شاب مهذب وانها صدفه جيدة لتتعرف عليه وتسأله عن فرصة عمل لها, ثم يعرف مؤهلاتها ويطلب ارسال سيرة ذاتيه ليجد لها وظيفة مناسبه, ولكن بعدها بيومين يرد عليها معتذراً بإنه لايوجد الان مكان مناسب لها, فمرة مع مرة بعد أيام قليلة يكون خلالها قد قام بتغيير صورة الواتس اب الخاص به فيضع صورته مع سيارته الفخمه وصورة اخرى على مكتب فخم ليظهر انه من طبقة اجتماعية عالية وانه يملك بالفعل شركة فخمه, وتكون قد تشكلت علاقة صداقة بينهما مبنية على الإحترام, حتى تزداد ثقة الفتاة به ويطلب بعدها مقابلتها على سبيل الصداقة وليس العمل بإحدى الاماكن العامه التي تقوم هي بإختيارها وذلك حتى لا تشككـ في الأمر, ثم يعرض عليها ان يوصلها بالسيارة لاقرب مكان لمنزلها حتى لا تتعرض لمضايقات المواصلات وانه يخشى عليها من ان تقوم بركوب تاكــسي بمفردها وهكذا فتشعر الفتاة انه يخاف عليها وتصدق مشاعره الكاذبة وخديعته وتقوم بقبول التوصيلة ولكن بمجرد ركوبها بعد دقائق تذهب في عالم اخر نتيجة رش مخدر يؤدي الى نومها او تكميمها بقماشه مخدره ثم يسهل خطفها بكل سهوله ولا احد يشك في شيء ويقوم اول شيء بسرقة هاتفها حتى لا يكون هناك دليل على قيامه بالتواصل معها من الأساس, فهناك من تقع في هذا الفخ وأخريات يصدون هؤلاء الاشخاص منذ البداية ويحظرون ارقامهم, لذلك توخوا الحذر جميعاً حفظكم الله .

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة