الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

هذه الأية كنز لو فعلت ما بها بصدق ويقين جلبت لك الرزق والمال

قد تتقابل مع أحد الأشخاص ذوي الخبرة والثقة من أصحاب النفوذ والعلم واصحاب الثروات المالية الكبيرة و تجلس معه وتحاوره, فتقول له إعطني نصيحة تصنع لي مالاً او كيف اقوم بالأشياء بشكل صحيح لأحقق المال او الثراء, وفي الحقيقة يقول لك ما يعرفه وما يعتقده وانت تكون على يقين تام من صحة كلامه لانه صاحب ثروة كبيرة بالفعل, ولله المثل الأعلى انت الأن تسأل صاحب الثروات جميعاً ومالك ما في السموات والارض, وعليك ان تؤمن بما يخبرك به لتفعله, فالمال والرزق كلمتان يرتجيها كل إنسان على وجه البسيطة, لله قوانين في هذا الكون تسير هذه القوانين على الناس أجمعين إلا ما شاء رب العالمين, فما من وعد وعده الله سبحانه وتعالى للناس إلا وقد أتاهم ما وعدهم به, وما امرنا الله به دوماً يكون النفع لنا فيه هو أعظم ما يريده الله عز وجل لنا, ويقول الشيخ الجليل رحمة الله عليه مُحمد متولى الشعــراوى, من أراد منكم الرزق فالله قد انهى لكم طلبكم ولكن افعلوا ما امركم به لتحصولوا على اكثر مما تريديون, وذكر الأية الكريمة التي تقول في معناها قلت استغفروا ربكم انه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا, فبماذا يمددنا إذا استغفرناه بصدق؟ يمددكم بأموال وبنين وهذه هي زينة الحياة الدنيا التي يرتجيها اي انسان, ثم نستكمل قوله تعالى ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا, وهذا ما بيتغيه العباد جميعا الا من ابى منهم فضلا عن مغفرة الذنوب التي يغفرها لنا الله.
قد تتقابل مع أحد الأشخاص ذوي الخبرة والثقة من أصحاب النفوذ والعلم واصحاب الثروات المالية الكبيرة و تجلس معه وتحاوره, فتقول له إعطني نصيحة تصنع لي مالاً او كيف اقوم بالأشياء بشكل صحيح لأحقق المال او الثراء, وفي الحقيقة يقول لك ما يعرفه وما يعتقده وانت تكون على يقين تام من صحة كلامه لانه صاحب ثروة كبيرة بالفعل, ولله المثل الأعلى انت الأن تسأل صاحب الثروات جميعاً ومالك ما في السموات والارض, وعليك ان تؤمن بما يخبرك به لتفعله, فالمال والرزق كلمتان يرتجيها كل إنسان على وجه البسيطة, لله قوانين في هذا الكون تسير هذه القوانين على الناس أجمعين إلا ما شاء رب العالمين, فما من وعد وعده الله سبحانه وتعالى للناس إلا وقد أتاهم ما وعدهم به, وما امرنا الله به دوماً يكون النفع لنا فيه هو أعظم ما يريده الله عز وجل لنا, ويقول الشيخ الجليل رحمة الله عليه مُحمد متولى الشعــراوى, من أراد منكم الرزق فالله قد انهى لكم طلبكم ولكن افعلوا ما امركم به لتحصولوا على اكثر مما تريديون, وذكر الأية الكريمة التي تقول في معناها قلت استغفروا ربكم انه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا, فبماذا يمددنا إذا استغفرناه بصدق؟ يمددكم بأموال وبنين وهذه هي زينة الحياة الدنيا التي يرتجيها اي انسان, ثم نستكمل قوله تعالى ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا, وهذا ما بيتغيه العباد جميعا الا من ابى منهم فضلا عن مغفرة الذنوب التي يغفرها لنا الله.

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة