الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2016

ابن يضع أمه في دار مسنيين ثم وضع كاميرا لمراقبة ما يحدث معها وما صورته الكاميرا كان صادما جدا؟!

تفني الأم حياتها من أجل أبنائها وتقضي سنيناً طويلة تتحمل كل شيء من أجل راحتهم وتُحرم على نفسها النعم لاعطيها على خير وجه لأولادها مهما كان عمرها او عمرهم, فكان هناك سيده تبلغ من العمر 30 عاماً  تدعى "مريم" وكانت إمرأة شديدة الجمال وكان زوجها رجل اعمال كبير ولكن سرعان ما توفي زوجها في حادث مروع بعد ان كان لديه طفل وكان عمره ثلاث سنوات, ولكنها رفضت عروض الزواج التي عرضت عليها كثيراً وقررت ان تبقي بجانب طلفها لرعايته وقررت ان تضع الماضي الاليم خلفها وتقدم العمر وكان ابنها يكبر يوم بعد يوم امام اعينها ويعلوا مستواه في المدرسه وقام بتحقيق مجموع عالي في الثانويه العامه وكان سبب في فرحتها, ولكنها لم تعارض ابنها في رغبته بالاتحاق بكليه التجاره لكي يصبح مثل والده رغم انها كانت تريده ان يصبح طبيباً, و في الجامعه التقي بفتاه جميله وصارح والدته بأنه سوف يرتبط بها وفرحت له وسرعان ما قام بطلب من والدته ان يذهب لخطبتها ولم تعارضه وذهبت معه وبعندما  تزوجا رزقهما الله بطفل جميل وكانت زوجته تكره امه وتغير منها وقالت له ان يضع امه في دار رعايه المسنين وتفاجئت الام عندما وافق ابنها علي هذا الكلام التي قالته زوجته, وقد نسي كل ما ضحت به امه من اجله, وعندما وضع امه في دار المسنين وبدأت تراوده احلام سيئه ويتأنب ضمريه وعندما ذهب لكي يزورها وجد انها بحاله سيئه جدا وتسوء اكثر فأكثر رغم انه كان يدفع الكثير من المال لكي يرعونها وخطرت بباله فكره ان يضع كاميرات في جميع انحاء الغرفه لكي يعرف ما يتم مع أمه وعندما رأي ان الممرضات كانوا ينقلون الام من الغرفه بقسوه واهانتها ووضعها في غرفه سيئه ورديئه وكان الممرضات يستغلون الغرفه ويفعلون ما يحلو لهم بها قام باسرع وقت بابلاغ الشرطه وقام برفع قضيه علي الدار واخذ امه من الدار وارجع لها كرامتها  وقام بارضائها والتسول اليها لكي تسامحه وقد قامت بذالك وقال الأبن لزوجته بانها أما توافق علي ان تعيش مع امه او ان تهجر حياته نهائياً ولا تفكر في الرجعه مره اخرى إليه. لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو. 

تفني الأم حياتها من أجل أبنائها وتقضي سنيناً طويلة تتحمل كل شيء من أجل راحتهم وتُحرم على نفسها النعم لاعطيها على خير وجه لأولادها مهما كان عمرها او عمرهم, فكان هناك سيده تبلغ من العمر 30 عاماً  تدعى "مريم" وكانت إمرأة شديدة الجمال وكان زوجها رجل اعمال كبير ولكن سرعان ما توفي زوجها في حادث مروع بعد ان كان لديه طفل وكان عمره ثلاث سنوات, ولكنها رفضت عروض الزواج التي عرضت عليها كثيراً وقررت ان تبقي بجانب طلفها لرعايته وقررت ان تضع الماضي الاليم خلفها وتقدم العمر وكان ابنها يكبر يوم بعد يوم امام اعينها ويعلوا مستواه في المدرسه وقام بتحقيق مجموع عالي في الثانويه العامه وكان سبب في فرحتها, ولكنها لم تعارض ابنها في رغبته بالاتحاق بكليه التجاره لكي يصبح مثل والده رغم انها كانت تريده ان يصبح طبيباً, و في الجامعه التقي بفتاه جميله وصارح والدته بأنه سوف يرتبط بها وفرحت له وسرعان ما قام بطلب من والدته ان يذهب لخطبتها ولم تعارضه وذهبت معه وبعندما  تزوجا رزقهما الله بطفل جميل وكانت زوجته تكره امه وتغير منها وقالت له ان يضع امه في دار رعايه المسنين وتفاجئت الام عندما وافق ابنها علي هذا الكلام التي قالته زوجته, وقد نسي كل ما ضحت به امه من اجله, وعندما وضع امه في دار المسنين وبدأت تراوده احلام سيئه ويتأنب ضمريه وعندما ذهب لكي يزورها وجد انها بحاله سيئه جدا وتسوء اكثر فأكثر رغم انه كان يدفع الكثير من المال لكي يرعونها وخطرت بباله فكره ان يضع كاميرات في جميع انحاء الغرفه لكي يعرف ما يتم مع أمه وعندما رأي ان الممرضات كانوا ينقلون الام من الغرفه بقسوه واهانتها ووضعها في غرفه سيئه ورديئه وكان الممرضات يستغلون الغرفه ويفعلون ما يحلو لهم بها قام باسرع وقت بابلاغ الشرطه وقام برفع قضيه علي الدار واخذ امه من الدار وارجع لها كرامتها  وقام بارضائها والتسول اليها لكي تسامحه وقد قامت بذالك وقال الأبن لزوجته بانها أما توافق علي ان تعيش مع امه او ان تهجر حياته نهائياً ولا تفكر في الرجعه مره اخرى إليه. لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة