الأحد، 11 ديسمبر، 2016

نسبة كبيرة من النساء يفكرون في هذا الأمر دون ان يخبروا أحد ولا حتى أزواجهم !

هناك اختلافات جوهرية بين الرجل والمرأة, فيختلفا في حياتهم المهنية ,الأسرية والمادية, وهذه الاختلافات تسبب في العديد من المشكلات بين الأزواج, وقد تؤدي هذه المشكلات الى الانفصال في الكثير من الأحيان.
وقد اجريت دراسة على "1400" زوج وزوجة للتعرف على أكثر الأمور التي تؤدي الى خلاف بين الزوجين, فكانت النتائج صادمة.
كشفت الدراسة أن ثلاث وخمسون بالمائة من الزوجات يرغبن في الانفصال عن أزواجهن, ويتخيلن هذا التخيل بشكل مستمر, واربعة وأربعون بالمائة من الرجال لايطمحون الى ذلك, وتتنبأ لورا أن النسبة تزيد وتتصاعد وربما يوماً ما سنجدها تصل إلى 75% وليس هذا على سبيل المزاح, فكانت النتيجة التي وصلت اليها باحثة في جامعة "ستاندفورد" أنه "96%" من الطلاقات يختطن لها الزوجات !!
وتذكر الباحثة"لورا دويل" أن هذه النتيجة ليست دليل على رضا الأزواج عن حياتهم الزوجية, بل أن السيدات هن مَن يحاولن اتخاذ موقف تجاه عدم الرضا عن حياتهن الزوجية, 
وتثبت لنا أيضا هذه الباحثة أن السيدات لايفصلن المشكلات عن بعضها وذلك يؤدي الى تفخيم الأمور في الكثير من الاحيان, أما الرجال يأخذون كل مشكلة على حدة فيساعدهم ذلك على تقييم المشكلات بشكل أفضل من السيدات , وتذكر أن هذا يساعد الرجال على تحقيق السعادة الزوجية بشكل مستمر حتى وان خفقوا في ذلك, وتنصح بأن الاستمرار بشكل مستقر في العلاقة الزوجية وتحقيق السعادة يحتاج الى الصراحة من كلا الزوجين ليعرف كل طرف مايستطيع فعله لارضاء شريك حياته.
هناك اختلافات جوهرية بين الرجل والمرأة, فيختلفا في حياتهم المهنية ,الأسرية والمادية, وهذه الاختلافات تسبب في العديد من المشكلات بين الأزواج, وقد تؤدي هذه المشكلات الى الانفصال في الكثير من الأحيان.
وقد اجريت دراسة على "1400" زوج وزوجة للتعرف على أكثر الأمور التي تؤدي الى خلاف بين الزوجين, فكانت النتائج صادمة.
كشفت الدراسة أن ثلاث وخمسون بالمائة من الزوجات يرغبن في الانفصال عن أزواجهن, ويتخيلن هذا التخيل بشكل مستمر, واربعة وأربعون بالمائة من الرجال لايطمحون الى ذلك, وتتنبأ لورا أن النسبة تزيد وتتصاعد وربما يوماً ما سنجدها تصل إلى 75% وليس هذا على سبيل المزاح, فكانت النتيجة التي وصلت اليها باحثة في جامعة "ستاندفورد" أنه "96%" من الطلاقات يختطن لها الزوجات !!
وتذكر الباحثة"لورا دويل" أن هذه النتيجة ليست دليل على رضا الأزواج عن حياتهم الزوجية, بل أن السيدات هن مَن يحاولن اتخاذ موقف تجاه عدم الرضا عن حياتهن الزوجية, 
وتثبت لنا أيضا هذه الباحثة أن السيدات لايفصلن المشكلات عن بعضها وذلك يؤدي الى تفخيم الأمور في الكثير من الاحيان, أما الرجال يأخذون كل مشكلة على حدة فيساعدهم ذلك على تقييم المشكلات بشكل أفضل من السيدات , وتذكر أن هذا يساعد الرجال على تحقيق السعادة الزوجية بشكل مستمر حتى وان خفقوا في ذلك, وتنصح بأن الاستمرار بشكل مستقر في العلاقة الزوجية وتحقيق السعادة يحتاج الى الصراحة من كلا الزوجين ليعرف كل طرف مايستطيع فعله لارضاء شريك حياته.

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة