الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

أشياء لم يقم بفعلها الأزواج مع أنها غير محرمة في الأسلام ؟!

تتبع بعض المجتمعات أمور وتقاليد يتقيدون بها وخاصة المجتمع الشرقي من أن الدين الأسلامي لم يحرم هذه الأشياء ويتمثل هذا في الكثير من المواقف المحيطة بنا
فعلي سبيل المثال وليس الحصر عندما ينادي الرجل الشرقي علي زوجته لم يناديها بأسمها العادي أو حينما يتكلم عنها أو يذكرها في وسط أفراد كثيرة لا ينطق أسمها أنما يقوم أم فلان أو زوجتي أو أي أسم يعبر عن زوجته دون النطق بأسمها الحقيقي مع أن الدين الأسلامي لم يحرم هذا الأمر نهائياً
فهناك حديث شريف للرسول صلي الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم حيث قال عمرو بن العاص " بعثني رسول الله صلي الله عليه وسلم علي جيش, وفيهم أبو بكر وعمر,
 فلما رجعت قلت : يا رسول الله من أحب الناس إليك ؟
رد وقال : عائشة
قلت : أنما أعني من الرجال ؟
قال : أبوها
إذا في أجابة الرسول صلي الله عليه وسلم علي سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه قال أسم زوجته (عائشة) وهي أقرب الناس إلي قلبه
ولم يقل أي شيء أخر ليستبدل أسمها بأسم أخر مثل (بنت أبو بكر) أم (الزوجة) أو (أم فلان) حتي وأن كانت لن تنجب وغيرها من المصطلحات التي من الممكن أن يلقبها بها رسول الله إذا كان لم يرغب في نطق أسمها الحقيقي
فلماذا في مجتمعنا الشرقي يخجل الرجل من نطق اسم زوجته أو أخته أو والدته أمام باقي المجتمع ؟

فيجب أن نعلم جيداً أن هذه العادات والتقاليد الغريبة تحكمنا وهي ليس لها أي علاقة بتحريم الأسلام حيث أن الرسول صلي الله عليه وسلم بنفسه قد نطق أسم زوجته فلماذا نحن نتخذ هذا الأمر أنه عيب.
تتبع بعض المجتمعات أمور وتقاليد يتقيدون بها وخاصة المجتمع الشرقي من أن الدين الأسلامي لم يحرم هذه الأشياء ويتمثل هذا في الكثير من المواقف المحيطة بنا
فعلي سبيل المثال وليس الحصر عندما ينادي الرجل الشرقي علي زوجته لم يناديها بأسمها العادي أو حينما يتكلم عنها أو يذكرها في وسط أفراد كثيرة لا ينطق أسمها أنما يقوم أم فلان أو زوجتي أو أي أسم يعبر عن زوجته دون النطق بأسمها الحقيقي مع أن الدين الأسلامي لم يحرم هذا الأمر نهائياً
فهناك حديث شريف للرسول صلي الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم حيث قال عمرو بن العاص " بعثني رسول الله صلي الله عليه وسلم علي جيش, وفيهم أبو بكر وعمر,
 فلما رجعت قلت : يا رسول الله من أحب الناس إليك ؟
رد وقال : عائشة
قلت : أنما أعني من الرجال ؟
قال : أبوها
إذا في أجابة الرسول صلي الله عليه وسلم علي سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه قال أسم زوجته (عائشة) وهي أقرب الناس إلي قلبه
ولم يقل أي شيء أخر ليستبدل أسمها بأسم أخر مثل (بنت أبو بكر) أم (الزوجة) أو (أم فلان) حتي وأن كانت لن تنجب وغيرها من المصطلحات التي من الممكن أن يلقبها بها رسول الله إذا كان لم يرغب في نطق أسمها الحقيقي
فلماذا في مجتمعنا الشرقي يخجل الرجل من نطق اسم زوجته أو أخته أو والدته أمام باقي المجتمع ؟

فيجب أن نعلم جيداً أن هذه العادات والتقاليد الغريبة تحكمنا وهي ليس لها أي علاقة بتحريم الأسلام حيث أن الرسول صلي الله عليه وسلم بنفسه قد نطق أسم زوجته فلماذا نحن نتخذ هذا الأمر أنه عيب.

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة