الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2016

شاهد الحفرة الني ألقى فيها سيدنا إبراهيم وقد تحولت إلى بحيرة أسماكها كالفحم.. شيء يصيب بالذهول !

كثير منا يتأثر بقصص القرأن الكريم ونستخلص منها الحكم والعلامات ولكن هل فكرت يوماً إذا تواجدت بنفس المكان الذي حدثت به المعجزة الالهية, هل فكرت كيف تكون مشاعرك؟
من اشهر قصص القرأن الكريم هي قصة أبو الأنبياء "سيدنا ابراهيم" عليه السلام فقال الله تعالى (قلنا يانـــار كـوني" بردا وسلامــا علـى إبــراهيم), فالقصة تدور حول حلم لحاكم هذه الفترة يدعى"نمرود", ففسره منجمونه انه سيولد طفل خلال العام الجاري وسينهي حكمه، فأمر هذا الحاكم بقتل اي مولود ذكر خلال هذا العام,ولكن والدة سيدنا ابراهيم عليه السلام وكانت زوجة للرجل الذي يصنع التماثيل بالقصر استطاعت اخفاء مولودها بمغارة تبعد عن الحاكم(نمرود) وحرسه حتى بلغ السابعة من عمره, ولكن علم الحاكم بوجود سيدنا ابراهيم بعدما حطم الاصنام ووضع الفأس على كبيرهم, فأمر حراسه بنصب منجنيق لحرق سيدنا ابراهيم ولكن أمر الله تعالى النار أن تكون بردا وسلاما على نبيه فجائت الماء من كل مكان لتطفيء النيران.

ويذكر أن المكان الذي حرق به سيدنا ابراهيم موجود بمدينة (شانلي اورفا) التي تقع بجنوب شرق تركيا, وكانت تسمى قديما ب(الرها) او(اوديسا), فتنتشر الروايات حول ان المياه التي جائت لتطفئة النار تحولت الى بحيرة تسمى بحيرة (خليل الرحمن)وتحولت الأحطاب الى أسماك, وهي نوع من الأسماك لا يوجد مثله في العالم بأكمله.
كما ان هذا النوع بالتحديد "لا..يـؤكل" 
وهذه الاسماك مقدسة لدى الكثير من الناس ويتباركون أيضا بمياه البحيرة ويعتقدون انها شافية للأمراض.
وأصبح هذا المكان يأتيه السياح من كل مكان.
ولا تزال هذه المعجزة واحدة من أكبر المعجزات وأكثرها تأثيراً في نفوسنا, فرب كل شيء يقول للشيء كُــن فــيكون, "فسبحان الله العزيز".
كثير منا يتأثر بقصص القرأن الكريم ونستخلص منها الحكم والعلامات ولكن هل فكرت يوماً إذا تواجدت بنفس المكان الذي حدثت به المعجزة الالهية, هل فكرت كيف تكون مشاعرك؟
من اشهر قصص القرأن الكريم هي قصة أبو الأنبياء "سيدنا ابراهيم" عليه السلام فقال الله تعالى (قلنا يانـــار كـوني" بردا وسلامــا علـى إبــراهيم), فالقصة تدور حول حلم لحاكم هذه الفترة يدعى"نمرود", ففسره منجمونه انه سيولد طفل خلال العام الجاري وسينهي حكمه، فأمر هذا الحاكم بقتل اي مولود ذكر خلال هذا العام,ولكن والدة سيدنا ابراهيم عليه السلام وكانت زوجة للرجل الذي يصنع التماثيل بالقصر استطاعت اخفاء مولودها بمغارة تبعد عن الحاكم(نمرود) وحرسه حتى بلغ السابعة من عمره, ولكن علم الحاكم بوجود سيدنا ابراهيم بعدما حطم الاصنام ووضع الفأس على كبيرهم, فأمر حراسه بنصب منجنيق لحرق سيدنا ابراهيم ولكن أمر الله تعالى النار أن تكون بردا وسلاما على نبيه فجائت الماء من كل مكان لتطفيء النيران.

ويذكر أن المكان الذي حرق به سيدنا ابراهيم موجود بمدينة (شانلي اورفا) التي تقع بجنوب شرق تركيا, وكانت تسمى قديما ب(الرها) او(اوديسا), فتنتشر الروايات حول ان المياه التي جائت لتطفئة النار تحولت الى بحيرة تسمى بحيرة (خليل الرحمن)وتحولت الأحطاب الى أسماك, وهي نوع من الأسماك لا يوجد مثله في العالم بأكمله.
كما ان هذا النوع بالتحديد "لا..يـؤكل" 
وهذه الاسماك مقدسة لدى الكثير من الناس ويتباركون أيضا بمياه البحيرة ويعتقدون انها شافية للأمراض.
وأصبح هذا المكان يأتيه السياح من كل مكان.
ولا تزال هذه المعجزة واحدة من أكبر المعجزات وأكثرها تأثيراً في نفوسنا, فرب كل شيء يقول للشيء كُــن فــيكون, "فسبحان الله العزيز".

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة