الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

هذا الشاب كان بُقبل قدم أمه أمام الكعبة الشريفة حتى تسامحه وترضى عنه ولكن كان ردها قاسي جدا ؟!

الأم نعمة كبيرة فهي التي ترعى أولادها حتى يصيروا رجالا ونساءا وتضحي دائما لاجلهم وتسهر اذا مرضوا وتعمل على توفير الراحة لهم, فهي تستحق منا كل التقدير ونعمل جاهدين لرد الجميل اليها.

شاهد رجلا أثناء الطواف شابا يبلغ من العمر حوالي ثلاثون عاما يمسك في طرف عبائة سيدة ويطلب منها أن تسامحه ويقول لها أن الله غاضب عليه وأنه غير موفق بأي شيء,ويقول لها سامحيني ياأمي,فغضبت السيدة وقالت له لن أسامحك أبدا وتدعو عليه بألا يوفقه الله وألا يسامحه وأن يغضب الله عليه, فيبكي الشاب ويطلب منها أن ترضى عنه حتى جلس على الأرض وظل يبكي ويصرخ, فاقترب اليه احد المعتمرين فسأله كيف تكون هذه أمك الحقيقية وتفعل بك هكذا؟ فجاوبه الشاب أنها معذورة فيما تفعله, وابلغه أنه قبل ذلك فعل الكثير من المحاولات لتسامحه ولكنها رفضت, فطلب منه الرجل عنوان أمه وذهب اليها ومعه أشخاص أخرون ليتوسطوا له عندها, ولكنها قالت لهم لن أسامحه, فظلت تحكي أنه ابنها الوحيد,توفى ابيه وهو صغير, رفضت أن تتزوج وعكفت على تربيته وصرفت كل الاموال التي تركها زوجها عليه بل وعملت بالخياطة وبالبيوت لتكمل له تعليمه على أعلى مستوى وزوجته بأموالها في بيتها,فأصبحت زوجته تشتكيها وتريد أن تطردها من البيت,فأخرجها من بيتها وبنى لها غرفة صغيرة تحت السلم وأصبح كل يوم يتشاجر معها بسبب زوجته التي تحرضها على أمه, فأخر مرة دخل عليها واخذ نعل زوجته وضرب أمه على فمها حتى يرضي زوجته, فقالت هل علمتم لماذا لن أرضى عنه أبدا؟ 
الأم نعمة كبيرة فهي التي ترعى أولادها حتى يصيروا رجالا ونساءا وتضحي دائما لاجلهم وتسهر اذا مرضوا وتعمل على توفير الراحة لهم, فهي تستحق منا كل التقدير ونعمل جاهدين لرد الجميل اليها.

شاهد رجلا أثناء الطواف شابا يبلغ من العمر حوالي ثلاثون عاما يمسك في طرف عبائة سيدة ويطلب منها أن تسامحه ويقول لها أن الله غاضب عليه وأنه غير موفق بأي شيء,ويقول لها سامحيني ياأمي,فغضبت السيدة وقالت له لن أسامحك أبدا وتدعو عليه بألا يوفقه الله وألا يسامحه وأن يغضب الله عليه, فيبكي الشاب ويطلب منها أن ترضى عنه حتى جلس على الأرض وظل يبكي ويصرخ, فاقترب اليه احد المعتمرين فسأله كيف تكون هذه أمك الحقيقية وتفعل بك هكذا؟ فجاوبه الشاب أنها معذورة فيما تفعله, وابلغه أنه قبل ذلك فعل الكثير من المحاولات لتسامحه ولكنها رفضت, فطلب منه الرجل عنوان أمه وذهب اليها ومعه أشخاص أخرون ليتوسطوا له عندها, ولكنها قالت لهم لن أسامحه, فظلت تحكي أنه ابنها الوحيد,توفى ابيه وهو صغير, رفضت أن تتزوج وعكفت على تربيته وصرفت كل الاموال التي تركها زوجها عليه بل وعملت بالخياطة وبالبيوت لتكمل له تعليمه على أعلى مستوى وزوجته بأموالها في بيتها,فأصبحت زوجته تشتكيها وتريد أن تطردها من البيت,فأخرجها من بيتها وبنى لها غرفة صغيرة تحت السلم وأصبح كل يوم يتشاجر معها بسبب زوجته التي تحرضها على أمه, فأخر مرة دخل عليها واخذ نعل زوجته وضرب أمه على فمها حتى يرضي زوجته, فقالت هل علمتم لماذا لن أرضى عنه أبدا؟ 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة