الخميس، 12 يناير، 2017

قصة زوجة أرادت أن يطلقها زوجها فحكم القاضي عليها حكماً غريباً ولكن ما فعلته كان مذهلاً ؟!

لكل زوجة لا تدرك القيمة الحقيقية للزوج بحياتها, وكل رجل لا يعرف كم تحتاج إليه
زوجته ولا يعرف قيمتها الحقيقية, فليس هباءاً أن يصف الله عز وجل الزواج بين الرجل وإمرأته بهذا الوصف العظيم وهو "السكن" فهي اية من أياته ان جعل الله لكم من أنفسكــم أزواجاً "لتسكنوا" إليها.
فهذه القصة وقعت بين يد قاضي, حيث بدأت زوجه بطلب الطلاق من زوجها بسبب خلافات بسيطه ولكن تطورت وزادت الخلافات بسبب تدخل والدها وأخيها.
فالمفاجئه حول حكم القاضى علي إمرأه بخلع جميع ملابسها إن كانت تريد الطلاق, بعدها لم يتقبل الزوج طلب الطلاق واراد عودتها الى بيتها واضاف الزوج على عدم تدخل الاب والاخ في مشاكله مع زوجته, ولكن أصر الأب والأخ والزوجه علي طلبهم ومع الخلاف الحاد مع الزوج فوصلوا الي شيخ القريه وهو بمثابة قاضي, فقام الشيخ (القاضي) بإحضار الزوج والزوجه والأب والأخ أمامه, ثم إشترط القاضي في حديثه
مع اهل الزوجه شرط لكي يطلقها الزوج.
وسأل أهل الزوجة عن الشرط! فبدا القاضي متوجه بحديثه إلى الزوجه قائلا لها حتي
يتم الطلاق يجب ان تخلعي ملابسك تماما, رفضت الزوجه ذلك الشرط فقال لها القاضي إخلعي ملابسك وأنتِ خلف احدهم كساتر لك وإلا لن يتم الطلاق, والحكمة من وراء ما طلبه القاضي كانت حكمة عظيمة, وقد حدثت المفاجئة التي لم يتوقعها أحد, فبدون أي تردد من الزوجه تركت أخوها ووالدها وذهبت خلف زوجها التى تريد الطلاق منه, وبدأت بخلع ملابسها فأوقفها القاضي, وأضاف قائلاً يا بنيتي المرأة لا يسترها إلا 
زوجها, إذهبي مع زوجك وسترتك التي أعطاها الله لك, وانتهى الخلاف ووضحت الحكمة جيداً.

لكل زوجة لا تدرك القيمة الحقيقية للزوج بحياتها, وكل رجل لا يعرف كم تحتاج إليه
زوجته ولا يعرف قيمتها الحقيقية, فليس هباءاً أن يصف الله عز وجل الزواج بين الرجل وإمرأته بهذا الوصف العظيم وهو "السكن" فهي اية من أياته ان جعل الله لكم من أنفسكــم أزواجاً "لتسكنوا" إليها.
فهذه القصة وقعت بين يد قاضي, حيث بدأت زوجه بطلب الطلاق من زوجها بسبب خلافات بسيطه ولكن تطورت وزادت الخلافات بسبب تدخل والدها وأخيها.
فالمفاجئه حول حكم القاضى علي إمرأه بخلع جميع ملابسها إن كانت تريد الطلاق, بعدها لم يتقبل الزوج طلب الطلاق واراد عودتها الى بيتها واضاف الزوج على عدم تدخل الاب والاخ في مشاكله مع زوجته, ولكن أصر الأب والأخ والزوجه علي طلبهم ومع الخلاف الحاد مع الزوج فوصلوا الي شيخ القريه وهو بمثابة قاضي, فقام الشيخ (القاضي) بإحضار الزوج والزوجه والأب والأخ أمامه, ثم إشترط القاضي في حديثه
مع اهل الزوجه شرط لكي يطلقها الزوج.
وسأل أهل الزوجة عن الشرط! فبدا القاضي متوجه بحديثه إلى الزوجه قائلا لها حتي
يتم الطلاق يجب ان تخلعي ملابسك تماما, رفضت الزوجه ذلك الشرط فقال لها القاضي إخلعي ملابسك وأنتِ خلف احدهم كساتر لك وإلا لن يتم الطلاق, والحكمة من وراء ما طلبه القاضي كانت حكمة عظيمة, وقد حدثت المفاجئة التي لم يتوقعها أحد, فبدون أي تردد من الزوجه تركت أخوها ووالدها وذهبت خلف زوجها التى تريد الطلاق منه, وبدأت بخلع ملابسها فأوقفها القاضي, وأضاف قائلاً يا بنيتي المرأة لا يسترها إلا 
زوجها, إذهبي مع زوجك وسترتك التي أعطاها الله لك, وانتهى الخلاف ووضحت الحكمة جيداً.

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة