قصه حقيقية لرجل يفعل مع زوجته شيء محال تخيله ولكن بعدها يعرف الصدمه ؟!!

في عام 1976م كان يجلس الزوج في صالة المنزل يحتسى فنجان القهوة الصباحي قبل ان يغادر إلى عمله, ثم رن جرس هاتف المنزل فردت الزوجة بحذر بينما كان الزوج مقدماً على غرفة النوم حتى يجيب هو على الهاتف ولكن حينما لاحظ أن زوجته قد سبقته هي وردت على الهاتف وسمع صوتها الرفيع يُخرج الكلام بحذر وصوت خافت جداً, وقف يسمع المكالمة خلف باب الغرفه, وكان يظهر من كلامها انها كانت تخشى ان يسمعها زوجها, وكانت المكالمة من رجل كما اتضح من كلامهما الذي بدأ بالترحيب ثم خفتت صوتها وقالت ممتاز جدا سوف أكون موجوده عندك في الميعاد الذي اتفقنا عليه, ثم سكتت لتنصت لكلام الرجل على الهاتف, وقالت لا تقلق لن أتأخر ! والذي جعل الزوج يشك في أمر زوجته, وذهب الزوج للعمل ليعطيها فرصه اذا كانت سوف تذهب لشخص اخر ام لا, ثم عاد بعد نزولها بحجة انه أرهق في العمل وعاد للمنزل, وبالفعل ذهبت الزوجة ثم عادت بعد حوالي ثلاث ساعات وعادت مرهقة للغاية يظهر عليها اثار التعب, فإنتظر الزوج حتى نامت ثم قام عليها ووضع الوسادة فوق وجهها وكتم أنفاسها لتغادر الحياة بعد لحظات من فعلته, ولكن صدم الزوج بعدما رن الهاتف مرة أخرى فرد سريعاً وهو يظن انه عشيقها الذي خانته معه, ومنذ ان وضع سماعة الهاتف على أذنه وقد صُدم, وسمع رجل يقول الأتي " سيدتي بعدما رأت الجمعية حالتك وتأكدنا من اصابتك بسرطــان الــدم, وافقنا على دعمك بالمال والعلاج وغدأ في انتظارك لإكمال العملية. وقد رويت هذه القصه على لسان الزوج الذي اعترف بفعلته بعد اكثر من 18 عاماً وحكم عليه بالسجن 15 عاماً ولكنه فارق الحياة قبل تنفيذ الحكم عليه خلال جلسات المحاكمه عن عمر يناهز 58 عاماً فقط. فأرجوكم لا تجعلوا الشيطان يصور لكم أشياءاً لن تتصورا كيف ستجعل حياتكم جحيم. 
في عام 1976م كان يجلس الزوج في صالة المنزل يحتسى فنجان القهوة الصباحي قبل ان يغادر إلى عمله, ثم رن جرس هاتف المنزل فردت الزوجة بحذر بينما كان الزوج مقدماً على غرفة النوم حتى يجيب هو على الهاتف ولكن حينما لاحظ أن زوجته قد سبقته هي وردت على الهاتف وسمع صوتها الرفيع يُخرج الكلام بحذر وصوت خافت جداً, وقف يسمع المكالمة خلف باب الغرفه, وكان يظهر من كلامها انها كانت تخشى ان يسمعها زوجها, وكانت المكالمة من رجل كما اتضح من كلامهما الذي بدأ بالترحيب ثم خفتت صوتها وقالت ممتاز جدا سوف أكون موجوده عندك في الميعاد الذي اتفقنا عليه, ثم سكتت لتنصت لكلام الرجل على الهاتف, وقالت لا تقلق لن أتأخر ! والذي جعل الزوج يشك في أمر زوجته, وذهب الزوج للعمل ليعطيها فرصه اذا كانت سوف تذهب لشخص اخر ام لا, ثم عاد بعد نزولها بحجة انه أرهق في العمل وعاد للمنزل, وبالفعل ذهبت الزوجة ثم عادت بعد حوالي ثلاث ساعات وعادت مرهقة للغاية يظهر عليها اثار التعب, فإنتظر الزوج حتى نامت ثم قام عليها ووضع الوسادة فوق وجهها وكتم أنفاسها لتغادر الحياة بعد لحظات من فعلته, ولكن صدم الزوج بعدما رن الهاتف مرة أخرى فرد سريعاً وهو يظن انه عشيقها الذي خانته معه, ومنذ ان وضع سماعة الهاتف على أذنه وقد صُدم, وسمع رجل يقول الأتي " سيدتي بعدما رأت الجمعية حالتك وتأكدنا من اصابتك بسرطــان الــدم, وافقنا على دعمك بالمال والعلاج وغدأ في انتظارك لإكمال العملية. وقد رويت هذه القصه على لسان الزوج الذي اعترف بفعلته بعد اكثر من 18 عاماً وحكم عليه بالسجن 15 عاماً ولكنه فارق الحياة قبل تنفيذ الحكم عليه خلال جلسات المحاكمه عن عمر يناهز 58 عاماً فقط. فأرجوكم لا تجعلوا الشيطان يصور لكم أشياءاً لن تتصورا كيف ستجعل حياتكم جحيم. 

الاكثر مشاهدة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.