طفل يهــودي كان السبب في إسلام مايقرب من 6000 ألاف شخــص بفــرنســا وكان السبب وراء ذلك أغرب من الخيال ؟!

من أجمل القصص التاريخية التى حدثت بالفعل في فرنسا منذ ما يقرب من خمسون عاماً, كان العم إبراهيم رجل تركي كبير مسلم الديانه, وكان يعيش في فرنسا ويملك متجراً صغيراً كبقالة يبيع بها بعض المواد الغذائية والحلوى وغيره, وكان يسكن بنفس الحي بالعمارة المجاورة عائلة يهودية عندهم طفل يُدعى "جــاد", فكان جاد يذهب ليشتري بعض طلبات البيت لعائلته, ولما كان يشتري في كل مرة يسرق شيكولاته وسط الأشياء التي إشتراها, وكان الرجل التركي يعرف ذلك ولكن يقول لنفسه ان الولد صغير وكان دائماً رجل متسامح ولديه سماحة الإسلام, فلم يبالي شيئاً, حتى اتى يوم وإشترى فيه الطفل من بقالة العم جاد ولكنه نسي ان يسرق الشيكولاته التي إعتاد عليها, فناداه الرجل وقال له نسيت هذه الشيكولاته واعطاها له, فخاف الولد وقال لقد كنت تعرف اني اسرق في كل مرة؟ أرجوك لا تبلغ الشرطه ولا حتى عائلتي, فقال له الرجل لن اخبر أحد ولكن لدي شرط وهو ألا تسرق مجدداً مني ولا من احد غيري وسأعطيك كل يوم الشيكولاته دون اي مقابل, فرح الطفل وأصبح يحب هذا الرجل التركي الجميل, ومع الايام كبر الطفل وتعلق بالرجل جدا لدرجة انه كان يأتي ليحكي له اي مشكله عنده, وكان عم ابراهيم لديه صندوق به كتاب كان يجلسه معه ويجعله يفتح اي صفحتين في الكتاب, فيقرأهم الشيخ ابراهيم عليه ويشرج له المكتوب فيهم ويجد له الحل لمشكلته وضائقته دون أن يعرف الولد "جــاد" ما قصة هذا الكتاب العظيم, حتى اصبح الشيخ ابراهيم على عتاد الموت وأوصى ابنائه ان يُعطوا الصندوق لـ "جــاد" الذي أصبح في العشرينات من عمره دون ان يفتحوه ابداً, وبافعل فعلوا ما اوصى به الشيخ, ففرح جاد لانه يعرف ذلك الصندوق, حتى ذات يوم وقع جاد في هم ومشكلة كبيرة, فاتى الكتاب في باله, وهو يعرف انه باللغة العربية فذهب لصديق له تونسي يعيش معه في فرنسا, ثم فتح صفحتين من الكتاب وقال له اشرح لي ما بهم ولما شرح له صديقه بكى جاد وقال أهذا الكتاب سحر؟!! ام ماذا؟ ما من مرة فتحت صفحتين الإ ووجدت فيهم حل لمشكلتي, فقال له صديقه التونسي انه كتابنا يا جاد كتاب الملسمين "القرأن الكريــم", فسأله جاد وكيف أكون مسلماً, قال أن تنطق الشهادة, ونطقها جاد وصار مسلماً وأكمل حياته في الدعوة إلى الله فأسلم على يده ما يقرب من 6000 الاف يهودي وذهب لإفريقيا واسلم على يده ملايين من الناس, وكل هذا كان بسبب خُلق الشيخ إبراهيم وتسامحه مسماحته.
من أجمل القصص التاريخية التى حدثت بالفعل في فرنسا منذ ما يقرب من خمسون عاماً, كان العم إبراهيم رجل تركي كبير مسلم الديانه, وكان يعيش في فرنسا ويملك متجراً صغيراً كبقالة يبيع بها بعض المواد الغذائية والحلوى وغيره, وكان يسكن بنفس الحي بالعمارة المجاورة عائلة يهودية عندهم طفل يُدعى "جــاد", فكان جاد يذهب ليشتري بعض طلبات البيت لعائلته, ولما كان يشتري في كل مرة يسرق شيكولاته وسط الأشياء التي إشتراها, وكان الرجل التركي يعرف ذلك ولكن يقول لنفسه ان الولد صغير وكان دائماً رجل متسامح ولديه سماحة الإسلام, فلم يبالي شيئاً, حتى اتى يوم وإشترى فيه الطفل من بقالة العم جاد ولكنه نسي ان يسرق الشيكولاته التي إعتاد عليها, فناداه الرجل وقال له نسيت هذه الشيكولاته واعطاها له, فخاف الولد وقال لقد كنت تعرف اني اسرق في كل مرة؟ أرجوك لا تبلغ الشرطه ولا حتى عائلتي, فقال له الرجل لن اخبر أحد ولكن لدي شرط وهو ألا تسرق مجدداً مني ولا من احد غيري وسأعطيك كل يوم الشيكولاته دون اي مقابل, فرح الطفل وأصبح يحب هذا الرجل التركي الجميل, ومع الايام كبر الطفل وتعلق بالرجل جدا لدرجة انه كان يأتي ليحكي له اي مشكله عنده, وكان عم ابراهيم لديه صندوق به كتاب كان يجلسه معه ويجعله يفتح اي صفحتين في الكتاب, فيقرأهم الشيخ ابراهيم عليه ويشرج له المكتوب فيهم ويجد له الحل لمشكلته وضائقته دون أن يعرف الولد "جــاد" ما قصة هذا الكتاب العظيم, حتى اصبح الشيخ ابراهيم على عتاد الموت وأوصى ابنائه ان يُعطوا الصندوق لـ "جــاد" الذي أصبح في العشرينات من عمره دون ان يفتحوه ابداً, وبافعل فعلوا ما اوصى به الشيخ, ففرح جاد لانه يعرف ذلك الصندوق, حتى ذات يوم وقع جاد في هم ومشكلة كبيرة, فاتى الكتاب في باله, وهو يعرف انه باللغة العربية فذهب لصديق له تونسي يعيش معه في فرنسا, ثم فتح صفحتين من الكتاب وقال له اشرح لي ما بهم ولما شرح له صديقه بكى جاد وقال أهذا الكتاب سحر؟!! ام ماذا؟ ما من مرة فتحت صفحتين الإ ووجدت فيهم حل لمشكلتي, فقال له صديقه التونسي انه كتابنا يا جاد كتاب الملسمين "القرأن الكريــم", فسأله جاد وكيف أكون مسلماً, قال أن تنطق الشهادة, ونطقها جاد وصار مسلماً وأكمل حياته في الدعوة إلى الله فأسلم على يده ما يقرب من 6000 الاف يهودي وذهب لإفريقيا واسلم على يده ملايين من الناس, وكل هذا كان بسبب خُلق الشيخ إبراهيم وتسامحه مسماحته.

الاكثر مشاهدة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.