هذه الزوجة الإنجليزية نادت على "بول" زوجها وهي على وشك الموت ولكن ما وجده الزوج كان صادم للغاية لا يتوقعه أحد؟!

في حالة نادرة للغاية, ربما يستحيل إن قص عليك أحدهم هذه القصة لن تصدقها ولكن تم إستضافتهم بقناة إنجليزية وأقامت مقابلة معهم وأعادوا تــصوير لقطــات حقيقية ومشــاهـد من حياتهم حتى يأخذ الجمهور فكرة عن هذا التجربة التي عاشوها سوياً, كانت الزوجة  "كلير" تبلغ من العمر 19 عاماً وذلك في عام 2000م وفي ذات صباح يوم إستيقظت من نوماً تشعر بدوار شديد وشعرت أن عضلات جسمها يدها ترتجف ولا تستطيع الوقوف إلا بالكاد, وفجأة أعصاب يدها وعضلات جسمها مرتخية لدرجة لا تستطيع ان تشد جسمانها واقفه, ولما ذهبت للطبيب كان كلامهكالصاعقة!! فــكلير أصيبت "بـتصلد لويحــي متعدد" هذا المرض كفيل أن يجعلها عاجزة ان تسندها قدماها على الأرض لتقف, وفقد جلدها حاسة اللمس, ثم بدأت في جلسات العلاج لا تريد شيئاً إلا أن تعود طبيعية وتعيش حياة أسرية سعيدة مع زوجاً جيداً, وإستجاب جسدها للعلاج بشكل سريع بدأت حياتها العملية ومارست عملها وقابلت "بول" الذي وقع في غرامها وأحبته هي أيضاً كثيراً وأصبح زوجها, ونسيت مرضها وأنجبت طفلا جميلاً, ثم بعد فترة جائتها حالة المرض مرة أخرى, حتى أن إستيقظت ذات ليلة على ألم شديد في بطنها وقالت لنفسها أنها أعراض للمرض جديدة, ونادت على زوجها بعدما شعرت أنها على وشك فقدان حياتها, ولما ذهب إليها "بــول" إكتشف شيئاً جعله في هلع من شدة الصدمة, فوجد طفلا ينزل منها ثم بعدها طفل اخر, وكاد أن يُجن بالفعل.. لن تصدق كيف حدث ذلك. لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو.

في حالة نادرة للغاية, ربما يستحيل إن قص عليك أحدهم هذه القصة لن تصدقها ولكن تم إستضافتهم بقناة إنجليزية وأقامت مقابلة معهم وأعادوا تــصوير لقطــات حقيقية ومشــاهـد من حياتهم حتى يأخذ الجمهور فكرة عن هذا التجربة التي عاشوها سوياً, كانت الزوجة  "كلير" تبلغ من العمر 19 عاماً وذلك في عام 2000م وفي ذات صباح يوم إستيقظت من نوماً تشعر بدوار شديد وشعرت أن عضلات جسمها يدها ترتجف ولا تستطيع الوقوف إلا بالكاد, وفجأة أعصاب يدها وعضلات جسمها مرتخية لدرجة لا تستطيع ان تشد جسمانها واقفه, ولما ذهبت للطبيب كان كلامهكالصاعقة!! فــكلير أصيبت "بـتصلد لويحــي متعدد" هذا المرض كفيل أن يجعلها عاجزة ان تسندها قدماها على الأرض لتقف, وفقد جلدها حاسة اللمس, ثم بدأت في جلسات العلاج لا تريد شيئاً إلا أن تعود طبيعية وتعيش حياة أسرية سعيدة مع زوجاً جيداً, وإستجاب جسدها للعلاج بشكل سريع بدأت حياتها العملية ومارست عملها وقابلت "بول" الذي وقع في غرامها وأحبته هي أيضاً كثيراً وأصبح زوجها, ونسيت مرضها وأنجبت طفلا جميلاً, ثم بعد فترة جائتها حالة المرض مرة أخرى, حتى أن إستيقظت ذات ليلة على ألم شديد في بطنها وقالت لنفسها أنها أعراض للمرض جديدة, ونادت على زوجها بعدما شعرت أنها على وشك فقدان حياتها, ولما ذهب إليها "بــول" إكتشف شيئاً جعله في هلع من شدة الصدمة, فوجد طفلا ينزل منها ثم بعدها طفل اخر, وكاد أن يُجن بالفعل.. لن تصدق كيف حدث ذلك. لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو.

الاكثر مشاهدة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.